القرين ثابت بنص الايات الكريمه ومحاولة تسميته مجازا بانه العقل الباطن لاتخلو من اشكال اما ان نرمي كل الامور على العقل الباطن وان طاقات التأثير هي وليدة (الاكتوبلازم)=خلاصة التركيز الذهني العال المؤثر في الماده واننا نوهم انفسنا باشياء من صنع ماورائياتنا فهذا بحاجه لتفسير كثير من الضواهر الغريبه التى نشعر بها عرضيا لا اريد ان اجهدكم احدنا دخل مكان ما فاصابته موجة قشعريره كتيار كهربائي غريب يمسه سماع بعضنا اصوات (اصوات=امواج صوتيه =وليدة تردد لذبذبات مستثاره بفعل )اما القرين فاجمالا هو روح ضعيف يعمل كرادار مفيد واحيانا مزعج وليس له علينا الا الايحاء الخفيف جدا والذي لايؤثر على قراراتنا والقرين تقريبا وان اختلفت مسمياته موجود في كل الديانات سماويه او ارضيه وثنيه او شركيه اما من منظور نسبي على قياسات البرت انشتاين فان ارواحنا وغيرنا تعتبر قرائات بالهيرتز وترابيع سرعة الضوء ههههه اما بخصوص السفر الى فتجريبيا تمت العوده الى الماضي لكن روحيا اما السفر الى المستقبل فهذا يعد من ضروب المستحيل وان كنت شخصيا لا استبعد شيئا ولكل من ير يد المراجعه فان النسبيه اكدت ويؤمن كل فيزيائيي العالم ان بامكاننا ايقاف الزمن بالسرعه عبر الخروج من الحيز الزماني والعوده الى الحيز لنجد فرقا شاسعا ولكن نحتاج لسرعه يتبخر بها الفرد فضلا عن الفولاذ حتى نستطيع اخراجه من حيز الزمن طبقا لظاهرة القصور الذاتي لغاليله والانكماش الذري لالبرت اسف مملتكم
|